التهاب العصب الخامس

التهاب العصب الخامس – Trigeminal Neuralgia

  • التهاب العصب الخامس هو اضطراب في عصب الوجه. هذا الاضطراب يسبب ألم مفاجئ و حارق في الوجه, خاصة في الجزء الأسفل من الوجه و الفك و حول الأنف و الأذنين و العينين أو الشفتين.
  • يعد هذا الاضطراب من أشد الحالات المرضية ألما عند البشر.
  • الألم العصبي يعود الى الألم الشديد على طول دورة العصب, نتيجة تهيج العصب أو حدوث ثلف فيه. التهاب العصب الخامس يؤثر على عصب الوجه, و هو واحد من أوسع الأعصاب انتشارا و أكثرها تفرعا في الرأس.

التهاب العصب الخامس

حقائق سريعة عن التهاب العصب الخامس

  • التهاب العصب الخامس هو حالة مرضية مؤلمة للغاية تؤثر على و تصيب عصب الوجه.
  • الألم عادة ما يكون شديدا و يحدث في جانب واحد فقط من الوجه.
  • التهاب العصب الخامس غالبا ما يحدث بسبب الأوعية الدموية التي تحدث ضغطا على جذر و منشأ العصب الخامس.
  • يتم علاج التهاب العصب الخامس باستخدام الأدوية المضادة للاختلاج أو أحد الأنواع المختلفة من العمليات الجراحية.

ما هو التهاب العصب الخامس؟

  • التهاب العصب الخامس هو أحد أنواع الألم الشديد التي تحدث بسبب العصب الخامس في الوجه.
  • الأشخاص المصابون بالتهاب العصب الخامس يصفونه بأنه نوبات قصيرة و لكن شديدة و مركزة من الألم الحاد و الحارق. يمكن الإحساس به كأن الألم ينطلق على طول دورة العصب المصاب. على الرغم من أن نوبات الألم تكون مختصرة أو قصيرة إلا أن التهاب العصب الخامس هو حالة مرضية مزمنة و التي تسوء مع مرور الوقت.
  • نوبات الألم يمكن أن تستمر لدقائق قليلة و عادة ما تكون في جانب واحد فقط من الوجه.
  • التهاب العصب الخامس يكون شائعا مرتين أكثر في السيدات عن الرجال و غالبا ما يحدث بعد عمر الخمسين عاما.

أعراض التهاب العصب الخامس

واحد أو أكثر من الأعراض التالية يمكن أن يظهر عند الأشخاص المصابين بالتهاب العصب الخامس:

  • وخزات متقطعة من الألم المعتدل و التي تستمر ما بين عدة ثواني قليلة الى بضع دقائق.
  • نوبات شديدة من الألم الحارق و الحاد و الذي يشبه الصدمات الكهربائية.
  • هجمات مفاجئة من الألم و التي تستثار بمجموعة من المحفزات التي هي عادة في الأصل غير مؤلمة مثل لمس الوجه والمضغ والكلام أو تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • تشنجات من الألم و التي تستمر ما بين ثانيتين الى دقيقتين.
  • نوبات من الهجمات العنقودية والتي يمكن أن تستمر لفترة أطول لكن ما بينها قد لا يوجد ألم.
  • آلام في أي مكان يمكن أن يصله العصب الخامس أو أي من فروعه بما في ذلك الجبهة والعيون والشفاه واللثة والأسنان والفك والخدود.
  • ألم في جانب واحد فقط من الوجه أو بشكل أقل حدوثا في كلا الجانبين.
  • الألم يكون متركزا في بقعة واحدة أو قد ينتشر الى مساحة أوسع.
  • نوبات الألم تحدث بشكل أكثر انتظاما وشكل أكثر تركيزا مع مرور الوقت.
  • حدوث تنميل أو تخدير في الوجه قبل ظهور الألم.
  • هجمات الألم يمكن أن تحدث لمئات المرات في اليوم الواحد في الحالات الشديدة. بينما بعض الحالات قد لا تعاني من الأعراض لعدة شهور أو ربما سنين بين نوبات الألم.
  • بعض المرضى يكون لديهم نقاط معينة في الوجه والتي تثير الألم في حالة لمسها.

اعراض التهاب العصب الخامس

مناطق الألم عند الاصابة بالتهاب العصب الخامس

  • منطقة الألم سوف تعتمد على الثلاثة فروع للعصب الخامس.
  • الفرع العيني: يؤثر على الجبهة والأنف والعيون.
  • فرع الفك العلوي: يؤثر على الجفون السفلية وجانب الأنف والخدود واللثة العلوية والشفة العلوية والأسنان العلوية.
  • فرع الفك السفلي: يؤثر على الفك السفلي والأسنان السفلية واللثة السفلية والشفة السفلية.
  • التهاب العصب الخامس في بعض الأوقات يؤثر على أكثر من فرع واحد في الإصابة.

التهاب العصب الخامس الغير قياسي (الشاذ)

  • التهاب العصب الخامس الغير قياسي يختلف عن التهاب العصب الخامس المعتاد. الألم فيه يمكن أن يوصف على أنه حارق أو موجع أو تشنجات بدلا من أن يكون حادا أو قاطعا.
  • يمكن أن يحدث في جانب واحد فقط من الوجه وغالبا في منطقة العصب الخامس ويمكن أن يمتد الى الجزء العلوي من الرقبة أو مؤخرة فروة الرأس. الألم تتغير شدته ما بين وجع معتدل ومحتمل الى احساس حارق و ساحق.
  • المظهر العام لالتهاب العصب الخامس الغير قياسي يكون أصعب في تحديده وتشخيصه.

أسباب التهاب العصب الخامس

  • السبب الرئيسي لالتهاب العصب الخامس هو ضغط الأوعية الدموية على جذور العصب الخامس.
  • ذلك يؤدي الى أن ينقل العصب إشارات الألم التي يعانى منها كآلام حادة و قاطعة.
  • الضغط على العصب يمكن أن يحدث أيضا بسبب ورم أو التصلب المتعدد للأنسجة.

الأسباب الأخرى يمكن أن تشمل:

  • التصلب المتعدد للأنسجة: التهاب العصب الخامس عادة ما يظهر في المراحل المتقدمة من التصلب المتعدد للأنسجة.
  • ضغط أحد الأورام على العصب الخامس: ويعد هذا سببا نادرا من أسباب التهاب العصب الخامس.
  • تلف جسماني للعصب: وذلك يمكن أن يحدث بسبب اصابة أو عدوى أو عملية جراحية في الفك أو الأسنان أو الوجه.
  • وجود تاريخ للمرض في العائلة: تؤثر بعض العوامل الوراثية في تكوين الأوعية الدموية.

تشخيص التهاب العصب الخامس

  • في حالة ظهور أعراض التهاب العصب الخامس على أحد الأشخاص سوف يقوم دكتور المخ والأعصاب بفحص الوجه لتحديد والكشف عن المنطقة المصابة.
  • يمكن أن تساعد أشعة الرنين المغناطيسي في استبعاد بعض الحالات المرضية الأخرى والتي لها أعراض مشابهة لأعراض التهاب العصب الخامس مثل تسوس الأسنان أو الأورام أو التهاب الجيوب الأنفية. لكن مع ذلك أشعة الرنين المغناطيسي ليس من المرجح قدرتها على تحديد السبب الدقيق لتهيج العصب.

علاج التهاب العصب الخامس (كيف يمكن تخفيف ألم العصب الخامس):

العلاجات الرئيسية لالتهاب العصب الخامس تشتمل على بعض وصفات الأدوية والتدخل الجراحي.

وصفات الأدوية

  • وصفات الأدوية تكون متاحة لعلاج التهاب العصب الخامس ولكن هذه الوصفات تصبح أقل تأثيرا مع مرور الوقت.
  • هناك أيضا احتمالية لخطر حدوث بعض الآثار الجانبية الغير مرغوب فيها. في هذه الحالات قد يكون التدخل الجراحي هو أفضل الخيارات المتاحة.

الأدوية المضادة للاختلاج

  • مسكنات الألم المعتادة مثل الباراسيتامول لن تقوم بتخفيف ألم التهاب العصب الخامس. لذلك دكتور المخ والأعصاب يقوم بوصف دواء مضاد للاختلاج. هذه الأدوية عادة ما يتم وصفها لمنع التشنجات لكن أيضا يمكنها تقليل أو منع اشارات الألم المرسلة الى المخ. تقوم بذلك عن طريق تهدئة نبضات العصب.

أكثر أنواع الأدوية المضادة للاختلاج شيوعا في علاج التهاب العصب الخامس هي:

  • أدوية الكاربامازيبين مثل (تيجرتول لعلاج العصب الخامس أو كارباترول أو إيبيتول).
  • أدوية الفينيتوين مثل ديلانتين.
  • أدوية الجابابنتين مثل نيورونتين.
  • أدوية التوبيراميت مثل توباماكس.
  • أدوية حمض الفالبوريك مثل ديباكين أو ديباكوت.
  • أدوية اللاموتريجين مثل لاميكتال.
  • في بعض الأوقات الأدوية المضادة للاختلاج تفقد تأثيرها بمرور الوقت. في حالة حدوث ذلك دكتور المخ والأعصاب يمكن أن يقوم بزيادة الجرعة أو يقوم بالتحول الى دواء أخر من الأدوية المضادة للاختلاج.

التهاب العصب الخامس والاسنان

الآثار الجانبية للأدوية المضادة للاختلاج يمكن أن تشمل:

  • الدوار.
  • الارتباك أو التشويش.
  • النعاس و الرغبة في النوم.
  • حدوث مشاكل في الرؤية.
  • الغثيان.
  • أفكار انتحارية.
  • يجب التأكد من عدم وجود حساسية من هذه الأدوية و يجب استشارة دكتور المخ والأعصاب حول أي نوع من الحساسية.

العوامل المضادة للتشنج

  • باكلوفين هو أحد العوامل الباسطة للعضلات. يمكن أن يوصف بمفرده أو بصحبة أحد الأدوية المضادة للاختلاج. الآثار العكسية له تشمل الغثيان والنعاس والارتباك أو التشويش.

حقن الكحول

  • هذه الطريقة تؤدي الى تخدير المناطق المتأثرة من الوجه و تسبب تخفيفا مؤقتا للألم. يقوم دكتور المخ والأعصاب المعالج بحقن الكحول في الجزء المؤلم من الوجه. المريض قد يتطلب جرعات لاحقة من الحقن أو حل أطول في مدة تأثيره بعد ذلك.

التدخل الجراحي (عملية العصب الخامس)

التدخل الجراحي من خلال جراح المخ والأعصاب لعلاج التهاب العصب الخامس يهدف الى:

  • ايقاف الوريد أو الشريان عن الضغط على العصب الخامس.
  • اتلاف أو تدمير العصب الخامس ما يؤدي الى توقف اشارات الألم الغير مسيطر عليها.
  • اتلاف العصب يمكن أن يؤدي الى تخدير مؤقت أو دائم في الوجه. التدخل الجراحي يمكن أن يكون سببا في تخفيف أو تقليل الأعراض. لكن الأعراض يمكن أن تعود مرة أخرى بعد عدة شهور أو سنوات.
  • هناك عدد من خيارات التدخل الجراحي لعلاج التهاب العصب الخامس.

ازالة الضغط من على الأوعية الدموية الدقيقة (MVD)

  • عملية ازالة الضغط من على الأوعية الدموية الدقيقة تشمل تغيير وضع أو ازالة الأوعية الدموية التي تسبب ضغطا على جذر العصب الخامس.
  • يقوم الجراح المعالج بعمل فتح جراحي صغير خلف الأذن في الجانب من الرأس القريب لمكان الألم. ثم يتم عمل ثقب صغير في الجمجمة ويتم رفع المخ والكشف عن العصب الخامس. ثم يتم وضع ما يشبه الوسادة الصغيرة بين العصب الخامس وأية أوعية دموية ملامسة له. مغيرة لمكان هذا الوعاء الدموي بعيدا عن العصب الخامس.
  • في حالة عدم وجود أية أوعية دموية مسببة لضغط على العصب الخامس حينها قد يكون العصب الخامس مقطوعا.
  • عملية ازالة الضغط من على الأوعية الدموية الدقيقة يمكن أن تكون فعالة في ازالة اأو تخفيف الألم لكن في بعض الأوقات قد يعود الألم مرة أخرى. هناك أيضا نسبة صغير من خطر فقد السمع وضعف عضلات الوجه وتخدير الوجه وازدواج الرؤية.
  • العملية قد تحمل بنسبة صغيرة خطر الاصابة بالسكتة الدماغية وخطر الموت.

حقن الجلسرين عن طريق الجلد (PGR)

  • عملية حقن الجلسرين عن طريق الجلد يتم فيها ادخال ابرة من خلال الوجه الى داخل فتحة في قاعدة الجمجمة. باستخدام أحد تقنيات التصوير يتم توجيه هذه الابرة الى نقطة تلاقى الثلاثة أفرع للعصب الخامس.
  • يتم حقن كمية صغيرة من الجلسرين المعقم. في خلال ساعات قليلة يتلف ويتم تدمير العصب الخامس ويتم حينها منع اشارات الألم.
  • معظم الأشخاص يتخلصون من قدر كبير من الألم مع عملية حقن الجلسرين عن طريق الجلد لكن الألم قد يعود مرة أخرى لاحقا.
  • العديد من المرضى يعانون أيضا من تخدير أو تنميل في الوجه.

علاج التهاب العصب الخامس

عملية ضغط العصب الخامس بواسطة بالون عبر الجلد

  • يتم ارسال البالون عبر ابرة مجوفة عن طريق الجلد لكي يتم نفخها بجوار العصب الخامس. ذلك يؤدي الى تدمير العصب و منع اشارات الألم الغير مسيطر عليها.
  • تعد العملية فعالة و مفيدة في منع الألم. لكن الألم قد يعود مرة أخرى. المعظم من المرضى يعانون من بعض التخدير في الوجه و أكثر من النصف يعانون من ضعف مؤقت أو دائم في العضلات التي تستخدم في المضغ.

التردد الحراري لعلاج العصب الخامس (علاج العصب الخامس بالكي)

  • في هذه العملية يتم استخدام التيار الكهربي لتدمير ألياف عصبية مختارة خصيصا لارتباطها بالألم.
  • يتم تثبيت قطب بجذر العصب تحت تأثير المخدر. ثم يتم ايقاظ المريض لتحديد ان كان يحس بالنبضات الكهربائية ثم اعادة تخديره مرة أخرى بينما تقوم الأقطاب بتسخين العصب و تدميره.
  • معظم المرضى الذين يقومون بإجراء هذه العملية سوف يعانون من بعض التخدير في الوجه بعد إجراء العملية.

إزالة الأعصاب الحسية بشكل جزئي

  • يقوم الطبيب بعمل ثقب صغير في الجمجمة وقطع العصب. بسبب قطع قاعدة العصب سوف يعاني المريض من تخدير دائم في الوجه. في بعض الأوقات سيقوم الطبيب بإزالة العصب بدلا من قطعه.

جراحة جاما نايف الاشعاعية

  • يتم في هذه العملية توجيه جرعة عالية من الاشعاع الى جذر العصب الخامس مما يؤدي بشكل تدريجي الى تلف وتدمير العصب وتخفيف الألم. سوف يشعر المريض بتحسن تدريجي من حيث تخفيف الألم عبر نحو بضعة أسابيع. الفوائد المبدئية للعملية يمكن أن تستغرق نحو عدة أسابيع للظهور.
  • جراحة جاما نايف الاشعاعية تكون فعالة ومفيدة لمعظم المرضى. لكن مع ذلك البعض من المرضى قد يعانون من عودة الألم مرة أخرى.

الوقاية من التهاب العصب الخامس

لا توجد هناك قواعد ارشادية محددة للوقاية من التهاب العصب الخامس. لكن مع ذلك الخطوات التالية يمكن أن تساعد في منع هجمات المرض بمجرد تشخيصه:

  • تناول الأطعمة الطرية. مع تجنب تناول الأطعمة الباردة جدا أو الأطعمة الساخنة جدا (الأطعمة المناسبة لمريض التهاب العصب الخامس).
  • غسيل الوجه بالماء الفاتر.
  • استخدام وسادات قطنية بعد غسيل الوجه.
  • في حالة اثارة فرشاة الأسنان لنوبات الألم قم بغسيل الفم بالماء الفاتر بعد تناول الطعام.
  • بقدر الامكان قم بتجنب كل العوامل المثيرة والمحفزة للألم المعروفة.

التهاب العصب الخامس يمكن أن يكون مرضا منهكا لكن التعامل مع الأعراض بالشكل السليم والمناسب يمكن أن يحسن من جودة وشكل الحياة بشكل جذري.

هل الجو البارد يمكن أن يسبب التهاب العصب الخامس؟

  • في حالة الاصابة بالتهاب العصب الخامس قد يسبب الجو البارد تفاقم الأعراض و زيادتها لذا يفضل تجنب التعرض للجو البارد لفترات طويلة مع تفضيل استخدام وسائل الحماية من الجو البارد و خاصة لمنطقة الوجه.

الفرق بين العصب الخامس و العصب السابع

  • يختلف العصب السابع عن العصب الخامس الذي تم شرحه تفصيلا في بداية مقالنا. العصب السابع اصابته قد تحدث بسبب التعرض للهواء البارد بشكل مباشر أو نتيجة بعض الفيروسات و بعض الأمراض و منها مرض السكر أو ضيق المسار الخاص بالعصب السابع من بدايته في الجمجمة وأيضا يعد الضغط النفسي سببا غير مباشر للإصابة بالتهاب العصب السابع.
  • من أعراض التهاب العصب السابع حدوث بعض التغيرات في الشكل الطبيعي للوجه مثل عدم قفل العين بشكل كامل وحدوث عوج في الفم وتنميل وخدر في الفم. كما يتركز الألم خلف الأذن ولا يشعر المصاب بألم في أمكن أخرى. كما تحدث صعوبة في عملية البلع و تغير طعم ومذاق الأكل.

هل يوجد علاقة بين الصداع النصفي والتهاب العصب الخامس؟

  • الصداع اليومي المستمر هو الذي قد يكون مرتبطا بالتهاب العصب الخامس نتيجة ضغط الأوعية الدموية على جذور العصب مسببة هذا الصداع اليومي المستمر حتى يتم علاجه.
  • أما الصداع النصفي فلا علاقة له بالتهاب العصب الخامس حيث يكون نتيجة بعض التغيرات في الشرايين أو الأوردة حول الأعصاب وتمددها وإفرازها لبعض المواد الكيميائية المسببة للصداع.

المصادر

Trigeminal Neuralgia

https://bit.ly/3etSbxo

Trigeminal Neuralgia Fact Sheet

https://bit.ly/3daLkbR

What Is Trigeminal Neuralgia?

https://bit.ly/3daX7GW